14-05-2009, 04:00 PM
|
#1 |
| بيانات اضافيه [
+
] | | رقم العضوية : 250 | | تاريخ التسجيل : Oct 2008 | | أخر زيارة : 15-03-2010 (10:33 PM) | | آنــغِمآس : 1,051 [
+
] | | الثَنَــاءْ : 10 | | علم الدوله | | الجنس | | |
الشعراء .. يشدُّون أوتار آلاتهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ماجد الحجيلان
إن إصدار المجموعة الشعرية أولاً يثير سجالاً جوهريا حول مدى شرعية نشر أعمال الشعراء والمبدعين بعد وفاتهم وبشكل خاص ما لم يكن منها ناجزًا كقصائد درويش أو ممهورًا برضا المؤلف عنه كرواية (أم النذور) لمنيف، فالأوراق التي عثر عليها إلياس خوري ورفاقه تتضمن مسوّدات قصائد لم يضع الشاعر عليها ختمه النهائي، حتى لو قام خوري بمجهود يصفه في حكايته وصفا مستفزًا، وكأنه يحقق مخطوطة وجد أوراقها مبعثرة بين اسطنبول ودلهي وصنعاء، بينما انحصر جهده وحكايته في فتح درج المكتب بعد مساعدة، ما دعته سعاد جروس (حفريات الجارور).. هذه الأوراق هي مسوّدات خاصة وغير منتهية ويصعب القول إنها جميعًا ما أراده الشاعر بالديوان الجاهز في بيته، هذا فضلا عن أنه لا أحد يعرف الصيغة التي قصدها الشاعر بالجاهز، وهل كانت محتاجة إلى لمسات نهائية وهو المعروف بالصرامة في التنقيح والتبديل حتى إنه يستبدل كلمات بأخرى في أمسياته بعد النشر، مثل قصيدة (قال المسافر للمسافر ..) في ديوانه (لماذا تركت الحصان وحيدا) فقد غيّر عددًا من كلماتها في أثناء القراءة من الديوان، ألم يقل درويش (لا دور لي في القصيدة إلا/ إذا انقطع الوحي/ والوحي حظ المهارة إذ تجتهد) فهل يحق نشر هذه الأوراق غير المكتملة وبأية طريقة ؟ ومادامت قد نشرت فهل يجب شرحها كما طالبت لجنة الأصدقاء؟ وهل يكون ذاك بإضافة حكاية خوري التي وصفها الريس بالبوليسية داخل الديوان أم خارجه كما فعل الناشر؟
المصدر http://www.alriyadh.com/2009/05/14/article429277.html |
|
|
أحبكم  | أخر اخباري | | |