![]() |
| | #1 | ||
|
(وماكان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه) كان عبدا من الناس ولد من صلب البلاء و الصبر ومن رحم الحسن والطهر وكانت الفضل والحفظ والعصمه والرحمه والولايه مهد الحكايه وكانت القصه آية الأحسان والحسن وكان المكر للبئر قعر في الصغر وللقميص قد من دبر حين شب وكبر وكانت النبؤه بما أوحي تنبأ أن احمقهم انه لايشعر لأن الماكر بنفسه يمكر مغرور أحقر وحسود يخسر فحين ينظر الأنسان الى المرءآه على أنها جامده لاتساوي شيئا الا كبر في عينيه الفارغه من حقير تعجبه نفسه حتى لايرى غيرها فهو قد حفر قبرها بيده وأماتها قبل أن تحيا ولكن حين تكون المرءآه عين الأحسان على الحسن فهي كما تصورها الحياه في الماء(وجعلنا من الماء كل شي حي) فالمرءآه كماهي المرأه والأنسان كما هي النساء والنبأ كما هي الأنبياء والماكرة كما هي الحمقاء(فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاشا لله ماهذا بشرا أن هذا ألا ملك كريم قالت ذلك الذي لمتنني فيه ولئن لم يفعل ما آمره به ليسجنن..) والحسد كما هم الأغبياء الجبناء(أقتلو يوسف أو أطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم...) فكان الحسن الذي لم يرى هو الأحسان والقطرة بداية الطوفان والصديق رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له يسجدان ليس لألوهيته أو لقدرته بل كان عبدا للرحمن (وهل جزاء الأحسان أحسان)؟! فكان الملك لأنه عبد الملك وكان عليما لأنه عبد العليم وكان صديقا لتصديقه أيات ربه وكتبه لكنه لم يخرج من كونية أنه أنسان(فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين) وكان التمكين لرسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون ولقد رءآه في الأفق المبين فأين تذهبون أن هو ألا ذكر للعالمين رمية رام | ||
|
| | #2 |
|
VIP بين يدي الله |
{وكان التمكين لرسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مطاع ثم أمين وما صاحبكم بمجنون ولقد رءآه في الأفق المبين فأين تذهبون أن هو ألا ذكر للعالمين } فعلا اخي الغالي فكله تدبير من رب العالمين وقصه سيدنا يوسف من الاكثر القصص الدينيه عبره وموعظه ولقد صورها الباري واقصصها علي سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام بغرض الموعظه والافاده ومعرفه الانبياء السابقين علي خاتم المرسلين وايضا معرفه نتيجه الحسد والحقد والتي لاتؤدي الا لهلاك صاحبها اعوذ بالله من الحقد والحسد كل التحيااات لك اخي |
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|