| | #1 |
|
فيلسوف
عزف منفرد | السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مقدمه عن الفيلسوف اليوناني طاليس أجمع الكثيرون أن أول الفلاسفه هو طاليس الفيلسوف اليونانى الذى ظهر فى اليونان ..وكان فى ذلك الوقت يبحث الفلاسفه عن أصل الوجود أو الماده الاوليه التى صنع منها هذا الوجود..وكان أول من بحث فى هذا هو الفيلسوف اليونانى ...طاليس لذلك سيكون الحديث عن طاليس بأعتبارة اول الفلاسفه الذين ظهروا فى اليونان.. طاليس الفيلسوف الأول في الثقافة اليونانية مولده وحياته ولد الحكيم طاليس في الفترة التي تقرب من 635 قبل الميلاد، وتوفّي فيما يقرب من 545 قبل الميلاد. كان والداه من أصل فينيقي ذي محتد. عدّه القدامى من الحكماء السّبعة ، وهو أوّل ما كان قد لُقِّبَ بالحكيم ، اشتغل أوّلا بالسّياسة إلاّ أنّه مالبث أن انصرف عنها من أجل النّظر في الطّبيعة ، وقد عُرِفَ عنه أنّه كان قد عاش حياته متفرّدا متوحّدا. أمّا في أمر سيرته فقد ذكر القدامى فيه نوادر كثيرة، وهذه النّوادر هذه أفضلها : عندما صار طاليس شابّا، كانت أمّه ما تنفكّ تلحّ عليه بأن يقترن بزوجة، فكان هو يجيبها أمّاه، أما ترين أنّ الأمر لم يأن بعد؛ فاستمّر على هذه الحال حتّى غدا كهلا شارف على الشّيخوخة، لكنّها ما فترت أمّه تلحّ عليه بذاك الإلحاح، إلاّ أنّه كان جوابه لها عندئذ أمّتاه، أو لم تري أنّي قد كبرت الآن عن الزّواج !. سأله رجل ذات يوم أي طاليس، ما بالك لا تتزوّج، أما تحبّ أن يكون لك أبناء؟ فقال طاليس : ويحك، أ وغير حبّي لهم قد منعني ممّا تنصحني به ! يروى أيضا أنّه كان قد سُخِرَ كثيرا من طاليس و أنّه قد قيل له بأنّ علمه لا نفع تحته، و لاطائل منه، وإذ كان طاليس عالما في آثار السّماء، و كان قد أدرك أنّ العام القابل سيكون كثير الإمطار، وأنّ شجر الزّيتون سيكون وافر الانتاج، فبادر بأن اكترى بثمن بخس كلّ معاصر مدينته من قبل دخول الموسم بأشهر، وبعد أن تحقّق ما تنبّأ به، وصار ذا مال كثير، وأخذ أهل الصّناعة، وأصحاب التّجارة والسّمسرة يتذمّرون، أرجع طاليس كلّ ما اكتسب من مال لأصحابه، وفسخ عقده؛ ثمّ بادرهم بالقول، أرأيتم كيف أنّني بهذا العلم، قد أصير ذا يسار متى شئت. أفكارة:- إنّ طاليس هو أوّل ما سعى لفهم الكون فهما بإرجاعه إلى أسبابه الذّاتيّة. ولذا فهو بعد أن نظر فيه، تساءل تُرَى من أيّ شيء يتكوّن كلّ هذا العالم، على اختلافه وتنوّعه. فلمّا كان قد تراءى له أنّ كلّ شيء فلا بدّ أن تكون فيه نسبة ما من المائيّة، والرّطوبة، خلص طاليس إلى الجزم بأنّ أصل الأشياء كلّها هو الماء. فقال بأنّ كلّ شيء فهو ينحلّ إلى ماء، ويبتدأ منه، فالأشياء المائعة، والهوائيّة، والنّار نفسها فهي في الأصل ماء كان قد تخلخل، فكلّما زاد تخلخل الماء قرب إلى صفة البخار، ثمّ الهواء، ثم يصبح نارا؛ أمّا عن تكاثف الماء فتنشأ الأجسام الجامدة، وسائر المعادن الأخرى. وطاليس هو أوّل من تنبّأ بكسوف الشّمس؛ وهو الّذي بيّن أنّ زاوتي المتساوي الضّلعين هما متساويتان أيضا. ويُرْوَى أيضا أنّه بَيْنَا كان ذات يوم يسلك طريقه وهو ينظر في السّماء يحقّق فيها، إذ وقع في هُوَّةٍ لم تبصرها عيناه؛ واتّفق أن كانت تسير بقرب منه جارية عجوز، فلمّا رأت هذه كيف وقع لطاليس، أغرقت في القهقهة والضّحك منه، ثمّ صرخت فيه واسوأتاك أي طاليس، أتنظر في السّماء تبحث عن سرّها، وأنت عجزت عن أن تعرف مابين قدميك فتتجنّبه، ولا يحيق بك ما قد حاق ! مؤلفاته:- ويُؤْثَرُ لطاليس مصّنّفين اثنين ليسا بثابتيّ النّسبه له، وهما : في الانقلابين؛ وفي التّساووين وبأنتظار مشاركاتكم ،، دمتم بخير المصدر: فَلْسَفةْ فِكرْ - من قسم: حكايا و سيَر hgtdgs,t hgd,khkd 'hgds hgtdgs,t |
|
| | #2 | |||
|
على خطى الفلسفة
مجرد إنسان
| قيثارة، مشروع فخم، تشكرين عليه. قرأت ما كتبت عن طاليس، وأضيف ما تيسر لدي أن أصله من ( ميلي ) _ أو ميلتيوس وقد عربها العرب إلى ملطيا_ التي كانت مستعمرة يونانية في آسيا الصغرى. كان طاليس يسافر كثيرا ويقال إنه قاس ارتفاع أحد أهرامات مصر بقياس ظله على الأرض،في لحظة معينة، يتساوى فيها قياس الجسم وظله. آمن طاليس بمذهب الهيولي الحية وهي النظرية القائلة بوجود حياة أو إحساس في المادة ، وأنه لا يمكن فصل الحياة عن المادة،فقد أقر بوجود حياة أو نفس في الجوهر المادي، وعلى ذلك فإن الله عند طاليس موجود في كل شيء، في الحالات أو الصور الثلاث للمادة وفي جميع مظاهرها،وقال بوجود نفس في المغناطيس لأن فيه قوة تحريك،ويؤكد ذلك قوله وقد نسب عنه في صيغ : ( كل شيء مليء بإله )،( العالم حافل بالآلهة ) ( للمغناطيس روح)،( للمغناطيس نفس).( لكل شيء روح )، كان يعتقد أن الأرض مليئة " ببذور حياة " صغيرة، لا مرئية. متابع معكم دمتم بخير وتحية. | |||
|
| | #3 | |||
|
نُخبة الفلاسفة
وكأنها كائنٌ سماويٌ
| أول فلاسفة اليونان طاليس تعزو إليه الروايات المتواترة كلها إدخال العلوم الرياضية والفلكية إلى بلاد اليونان. لما عاد إلى أيونيا واصل دراسة الهندسة النظرية التي خلبت لبه بمنطقها السليم، وما فيها من استدلال علمي، وشرح كثير من النظريات التي جمعها إقليدس فيما بعد . وكما أن هذه النظريات كانت الأساس الذي قام عليه علم الهندسة النظرية اليونانية، كذلك كانت دراسته لعلم الفلك الأساس الذي قام عليه هذا العلم في الحضارة الغربية، بعد أن خلصه من التنجيم الذي أدخله فيه الشرقيون. وكانت له بعض الأرصاد الصغرى، وقد دهشت بلاد أيونيا بأجمعها حين أفلح بالتنبؤ بكسوف الشمس في الثامن والعشرين من شهر مايو 535 ق.م، والراجح أنه قد بنى هذا التنبؤ على أساس السجلات المصرية وعلى حساب البابليين. ولما بلغ سن الشيخوخة أجمع مواطنوه على تلقيبه بلقب الحكيم Sophos، ولما اعتزمت بلاد اليونان أن تخلد أسماء حكمائها السبعة، وضعت اسم طاليس على رأسهم، وسُئل طاليس عن أصعب الأشياء فأجاب بقوله الذي جرى مجرى الأمثال: " أن تعرف نفسك "، ولما سُئل عن أسهل الأشياء قال: "أن تسدي النصح"، وسُئل ما هو الله ؟ فأجاب " هو ما ليس له بداية ولا نهاية "، وسُئل كيف يستطيع الناس أن يعيشوا عيشة الفضيلة والعدالة فأجاب: " ألا نفعل نحن ما نلوم غيرنا على فعله ". | |||
|
| | #4 |
|
يـَتيمَ الـ / رُوح !! | طاليس (في اليونانية: Θαλης ) من مليتوس 635 ق.م.-543 ق.م. يعرف أيضا بتالس المليسي ، أحد فلاسفة الإغريق قبل سقراط و واحد من حكماء الإغريق السبعة ، يعتبره العديد الفيلسوف الأول في الثقافة اليونانية و أبو العلوم. عاش طاليس في مدينة مليتوس في أيونيا، بغرب تركيا. من فلسفته الفيلسوف الموحّد:- يذكر عنه من ناحية الفلسفة الإلهية أنه كان يقول بإله واحد، وأن هذا الإله مختلف عن الإنسان، وأن صفات الله ليست تلك الصفات التي ينسبها الشعراء إلى الآلهة، فإن هذه الصفات صفات إنسانية خالصة. ( فلسفة منطقية ) فالله لا نواقص في ذاته حيث لم يلد ولم يولد ولا يموت ولا كالبشر يبدأ وجودهم في لحظة بل هو موجود مند الأزل (اللابداية). من اعمال طاليس المشهورة في يومنا هدا هي خاصية طاليس أو مبرهنة طاليس التي تقول مستقيمين محتلفين d h يتقاطعان في نقطة وحيدة a والn m نقطتان تنتميان إلى h و c b تنتميان إلى d ادا كان (mb)يوازي (nc) فأن ab/an=am/ac=bm/nc ولازالت هده المبرهنة تستعمل إلى اليوم لقياس الاطوال |
|
| | #5 |
|
يـَتيمَ الـ / رُوح !! | يختلف المؤرخون في أصوله، فبعضهم ينسبه إلى أصول إغريقية والبعض الآخر إلى أصول فينيقية أي: عروبية، ورأي الأكثرية على الرأي الأول. وأيا كانت حقيقته، فهو يُعد، ليس فحسب، الفيلسوفَ اليونانيَ الأولَ، بل وأول الفلاسفة المنتمين إلى المدرسة الملطيةَ {نسبة إلى مديننة ملطية على الساحل الغربي لتركيا الحالية}. وهو مهندس ورياضياتي ويعد من الفيزيائيين والفيزيولوجيين الذين حاولوا فهم الكون من خلال معاينة الأشياء الطبيعية. ولعل في هذه الرؤية ملمح لا تخطئه العين من تأثره بالجانب العملي للمعرفة كما جرت بها الأعراف لدى المصريين والرافديين سواء الذين اهتموا بالتجربة النافعة، ولم يولوا كثير اهتمام للتخرص التنظيري، على ما سيعاد فلاسفة الإغريق الناشئين، بعد أن وجدوا أمامامهم تراثاً شامخاً من الملاحظات العلمية والرصدية التي جمعها كل من المصريين والرافديين. الماء أصل كل شيء وقد لفت انتباهه كون العالم الذي نراه بحواسنا متغير وأن لا شيء فيه له من الديمومة والثبات ما يحول بينه وبين الفناء في آخر المطاف. فالمادة تتحول وتفنى والعناصر كذلك. ومادام كل شيء إلى فناء، فقد طرح على نفسه سؤالاً جوهرياً ثم حاول الإجابة عليه وهو: ما هو العنصر الأول ؟ أي العنصر الذي تتولد عنه بالتحول باقي العناصر الأخرى. وبما أن البخر والاحتراق وكذا تفجر الماء من الأرض أو نزوله من السماء تعتبر مشاهدات لمظاهر مألوفة في التجربة اليومية للإنسان، فقد رأى في الماء ذلك العنصر الأول الذي ينشده. وقد بنى طاليس اختياره هذا على مشاهداته وتأملاته وليس على أي شيء قبلي خارج عنهما. فقد رأى أن الرطوبة مخصبة، وهي ضرورية لإنتاج النبات، ثم هي أصل الحياة، بل إن كل شيء في نظره يبدأ من هنا وليس الحياة فقط. فتجمد الماء يفضي إلى تكون الأجسام الصلبة، والتبخر يحول الماء إلى هواء، والهواء يتحول بدوره إلى نار. فهذه دورة تجمع العناصر الأربعة التي عرفها الفكر ما قبل - العلمي الإغريقي آنذاك {الماء، والهواء، والنار، والتربة}. ومن هنا، فالماء بصفته مبدأ أولياً عنده فهو يمثل أيضاً أصل الكون ودعامته. شكل الكون الطاليسي شكل الكون حسب طاليسيقول الفيلسوف اليوناني "بروكلوس" (Proclus) { كان حياً في حدود 450 ق.م وهو من أواخر الفلاسفة الذين كانوا على رأس الأكاديمية في أثينا قبل أن يغلقها الإمبراطور المسيحي: "جوستينيان" سنة 539 م، وينتقل الفلاسفة الإغريق اللاحقون إلى فارس } بأن: طاليس ذَهبَ أولاً إلى مصر ومنها أخذ الهندسة التي ادخلها إلى اليونان وأنه اكتشفَ العديد مِنْ المسا\ل بنفسه، ودرب تلامذته على طرق الاستنباط العامة، وتتميز طريقته في مُعالجة المسائل بالتعميم في بَعْض الحالاتِ وإن كَانتْ تتسم بطابع الملاحظةِ البسيطةِ في الحالاتِ الأخرى. وينقل الفيلسوف اليوناني ديوجانس اللايرتي ( Diogenes Laertius ) {منتصف القرن الثالث الميلادي} في كتابه: "سير مشاهير الفلاسفة ومذاهبهم وأقوالهم" عن بامفيل (Pamphile ) بأن: طاليس، الذي تَعلّمَ الهندسةً مِنْ المصريين، كَانَ أول من وصف رسم مثلث قائم الزاويةَ بداخل دائرة، وبأنّه ضَحّى بثورِ (بسبب هذا الاكتشاف). ويقول آخرون، ومن ضمنهم أبولودوروس ( Apollodorus) الحاسب، بأنه كَانَ فيثاغورس. أناكسيماندروفي تصور طاليس للكون، فهو ينقل النموذج البابلي بالحرف ليقول: إن الماء اللامحدود يحيط بالعالم من كل الجهات، والأرض هي أشبه بقرص مفلطح يطفو فوق الماء، والسماء قبة والنجوم عبارة عن تنورات نارية منغرزة فيها، ونار الشمس والكواكب، والعالم بأكمله يعيش على تبخر الماء. قلت (عمراني): فلم ينقل طاليس إلى اليونان هندسة المصريين فحسب، بل نقل أيضاً وبالحرف تصور البابليين للكون. وقد أرجع طاليس حدوث الزلازل إلى تحرك القرص الأرضي. وزيادة على اشتغاله بالتنظير التخرصي، الذي سيشيع في الإغريق بعده، فطاليس كان مهندساً لا يشق له غبار، وعالماً رياضياتياً. |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اليوناني, الفيلسوف, طاليس |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | انسـكآب خَمــر | آخر مشاركة |
| الفيلسوف فريدريك نيتشه | دالـ | حكايا و سيَر | 7 | 07-04-2010 11:09 PM |
| الفيلسوف اليوناني سقراط | سوليتير | حكايا و سيَر | 4 | 03-03-2010 02:32 PM |
| الفيلسوف الهندي رابندر انات طاغور | p ! x e l | حكايا و سيَر | 12 | 22-01-2010 02:50 AM |
| الفيلسوف اليونانى انكسمندريس | قيثارة | حكايا و سيَر | 3 | 23-12-2009 11:32 PM |